د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

878

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

مسور - المسوّر بالسور الكلّي فكقولنا كل ما كان ومتى كان ومهما كان كذا كان كذا وهو حصر زمانيّ ، والجزئيّ كقولنا قد يكون إذا كان كذا كان كذا ( ب ، م ، 154 ، 4 ) مسورات - المسوّرات أربع : موجبة كليّة ككل إنسان حيوان ، فنقيضها سالبة جزئية كليس بعض الإنسان بحيوان ؛ وسالبة كليّة كلا شيء من الإنسان بحجر ، فنقيضها موجبة جزئية نحو بعض الإنسان حجر . ( ض ، س ، 30 ، 6 ) مسورة - كليّة مسوّرة كقولنا كل إنسان كاتب ولا شيء من الإنسان بكاتب ، وإمّا جزئيّة مسوّرة كقولنا بعض الإنسان كاتب وبعض الإنسان ليس بكاتب ، وأمّا أن لا يكون كذلك تسمّى مهملة كقولنا الإنسان كاتب ، الإنسان ليس بكاتب ( ه ، م ، 77 ، 26 ) - إن كانت المسوّرة موجهة شرط مع ذلك في نقيضها أن يخالفها في جهتها فيقابل الضرورة الإمكان والدوام الإطلاق والدوام بحسب الوصف التخصيص بحين من أحيانه ( و ، م ، 212 ، 27 ) مشابهة - إنّ المشابهة مثلا موافقة ما في الكيفيّة ، والموافقة في الكيفيّة غير الكيف الموافق ، فالكيف الموافق ليس هو إضافة ، بل هو شيء ذو إضافة ( س ، م ، 161 ، 9 ) - المشابهة فإنّها إضافة في كيفيّة ( س ، ج ، 263 ، 5 ) - المشابهة هي موافقة في الكيفيّة ( س ، ج ، 263 ، 12 ) - المماثلة والمشابهة والمخالفة والمبائنة أوصاف عرضيّة ( ب ، م ، 54 ، 17 ) مشار اليه - يدلّ عليه ( المشار إليه ) بأن يقال « هو في موضوع لا على موضوع » ( ف ، ح ، 75 ، 8 ) مشاركة - إن المشاركة ( الأولى ) التي تعمّ الخمسة ( الكليّات ) هي أنها كلّية أي مقولة على كثيرين ( س ، د ، 91 ، 9 ) - المشاركة الثانية المشهورة هي أن الجنس والفصل يشتركان في أن كل ما يحمل عليهما من طريق ما هو ، فإنه يحمل على ما تحتهما من الأنواع ( س ، د ، 92 ، 11 ) - المشاركة الثالثة المشهورة أنّ رفعهما علّة رفع ما تحتهما من الأنواع ؛ فإنّه إذا رفعت الحيوانيّة والنطق ارتفع الإنسان والفرس وغير ذلك . وهذه المشاركة تابعة لمشاركة هي الأصل ، وهي أنّ كل واحد منهما جزء ماهيّة النوع ومقوم له ، فهذا هو الأصل وذلك الفرع ، وهذه خاصيّة مشتركة بين الجنس والفصل لا توجد لغيرهما ( س ، د ، 92 ، 17 ) - المشاركة الأولى المشهورة بين الجنس والنوع ، فمشاركة كانت مع الفصل ، وهي أنّهما يتقدّمان ما يحملان عليه ، أي ما هما له جنس ونوع ( س ، د ، 98 ، 6 ) - ( المشاركة ) الثانية ( بين الجنس والنوع ) مشاركة عامّة وهي أنّ كل واحد منهما كلّي ( س ، د ، 98 ، 8 )